علاج الادمان في 4 مراحل فقط تصل بك الى التعافي النهائي بدون انتكاسة

علاج الادمان يجب أن يسعى إليه كل مريض بالإدمان وفي أسرع وقت وقبل أن يفوت الأوان، فالإدمان هو أحد أخطر الأمور التي تواجه الإنسان حديثاً.

وهناك الكثير من التساؤلات التي يجب طرحها حول الإدمان، ما هو مفهومه، وما هي أنواعه ومخاطره وأضراره؟ وما هي طرق التعافي من الادمان بغير انتكاسة؟

وغير ذلك من التساؤلات والجوانب التي يجب علينا معرفتها. وكل هذه الأسئلة سنجيب عليها هنا بإذن الله.

ما الإدمان؟

قبل الحديث عن علاج الادمان لابد لنا من معرفة ما هو مفهوم الإدمان، فقد تعددت مفاهيم الإدمان، لكن معظم الدراسات أكدت ان الإدمان مرض.

وهذا المرض قد يصيب الإنسان إذا وجد فيه الإستعداد، ولكن اختلفت الدراسات الطبية بالطبع حول تصنيف هذا المرض فظهرت الآراء التالية:

الإدمان مرض عضوي

هناك بعض المفاهيم التي تحدثت عن أن الإدمان مرض عضوي في الأساس وذلك بسبب أن كيمياء المخ يحدث فيها بعض التغييرات.

وهذه التغييرات تؤدي إلى دفع الإنسان للمزيد من المؤثرات الخارجية وهي المخدرات التي يعتمد عليها المدمن في محاولة الدخول في حالة وهمية من السعادة.

وذلك جراء إفراز الهرمونات بشكل يزيد من الخلل في الناقلات العصبية الناقلة من المخ إلى الجهاز العصبي.

الإدمان مرض نفسي

الإدمان مرض نفسي يصيب الإنسان في ظروف معينة، مثله مثل الإكتئاب أو التوتر والقلق المرضي، أو الإصابة بالوسواس القهري وذلك بسبب تغيير في كيمياء المخ.

كما أثبت الطب النفسي الحديث أن خلايا المخ المسئولة عن الاعتمادية هي التي تتحكم في الإنسان إذا أصيب هذا الإنسان بالظروف المؤدية إلى الإدمان.

فهذا ما يجعل خلايا المخ تحتاج إلى العديد من المؤثرات الخارجية لإفراز الهرمونات التي يعتمد عليها المخ في الهروب من المشكلات او الجوانب الحياتية الأخرى والتي قد تكون مسببة لمرض الإدمان.

الإدمان مرض عقلي

الإدمان مرض نفسي وعضوي معاً تبنته الدراسة الامريكية حول مفهوم الإدمان، وهي الدراسة التي نشرتها الجمعية الأمريكية لطب الإدمان.

والتي اكدت فيها ان مفهوم الإدمان يجمع بين المرض العضوي والنفسي معاً، وأن الدماغ المسئولة عن ضبط الكيمياء والناقلات العصبية التي تصل بين المخ وبين اجهزة الجسم المختلفة يصيبها الخلل جراء إدمان المخدرات، وهو ما تسميه الدراسة الخلل الدماغي.

ماهي علامات الادمان على المخدرات؟

من أجل معرفة خطوات علاج الادمان على المخدرات لابد أن ندرك أن هناك العديد من العلامات والأعراض التي تظهر على المدمن مثله مثل أي مرض من الأمراض العضوية أو العقلية أو السلوكية.

فما هي هذه العلامات والأعراض؟

تختلف علامات الادمان على المخدرات بحسب كل مخدر عن الآخر، إلا ان هناك علامات مشتركة من الناحية العضوية والسلوكية والنفسية.

وهذا ما نعرضه خلال النقاط التالية:

العلامات العضوية لإدمان المخدرات

النحافة الزائدة عن الحد، حيث يفقد المدمن الوزن بشكل ملفت بعد فترة من إدمان المخدرات، بالرغم من كثرة الأكل أو الوجبة الطبيعية التي لم تتغير.

لذلك على الأسرة حينها أن تنتبه، فهي علامة من علامات الإدمان الواضحة.

التغير في المظهر الخارجي، مثل عدم الاهتمام بالشكل الخارجي في الملبس أو طريقة الاكل، أو الإهتمام بالنظافة الشخصية في الشعر والوجه أو الإستحمام.

ومثل هذه الأمور مع حالة من اللامبالاة والتلبد عند نصحه بضرورة نظافته الشخصية.

هناك بعض المظاهر الخاصة في الوجه مثل احمرار العينين بشكل ملفت للنظر، و وجود الهالات السوداء حول العين، مع سيلان الأنف.

وكذلك الإصابة بأعراض البرد الظاهرة دون الإصابة الحقيقية بالبرد، هذا إلى جانب تغير في ملامح الوجه والشحوب الملفت للنظر.

هناك علامات خاصة مثل تغير شكل الملابس وعدم إرتداء الملابس الصيفية ومحاولة إرتداء القمصان أو الملابس طويلة الأكمام في محاولة من المدمن لاخفاء مظاهر وخز الإبر في الذراعين.

أو ظهور بعض العلامات مثل إحتراق بعض الأصابع في حالة تدخين الحشيش أو بعض المخدرات الأخرى التي يتم تعاطيها عن طريق التدخين.

هذا إلى جانب ارتداء نظارات الشمس بإستمرار وبشكل ملفت للنظر حتى يخفي الهالات السوداء حول العينين أو إحمرار العينين المستمر.

أعراض الادمان على المخدرات من الناحية السلوكية

الميل إلى العزلة والإنطوائية، وهذه من العلامات الظاهرة التي يجب أن تنتبه معها الاسرة التي ترغب حقاً في علاج الادمان لأحد أفرادها.

حيث يميل الفرد المدمن سواء في بداية الإدمان أو بعد فترة من إدمان المخدرات إلى العزلة والإنطوائية والبعد عن المحيط الأسري.

الإحتياج الدائم إلى المال، حيث يحاول الفرد المدمن إلى التحايل الواضح من أجل الحصول على المال من أجل شراء المخدرات اللازمة له.

ومن ثم يحاول السرقة في بعض الأحيان، أو أخذ الأموال بحيل مختلقة، ولذلك عند الوصول إلى هذه النقطة لابد من تدخل الأسرة ومنع الأموال عنه.

هناك بعض المظاهر النفسية مثل عدم القدرة على التركيز في التحصيل الدراسي، مع التبلد واللامبالاة وعدم الإحساس بالواقع المحيط الذي تعيشه الاسرة.

مع كثرة النوم غير المعتاد من هذا الشخص، مع اتصاف سلوكياته دائما بالعنف غير المبرر والزائد عن الحد في بعض الأحيان.

التغير في بعض المظاهر السلوكية مثل اعتياد الكذب، من أجل إخفاء حقيقة الإدمان، أو محاولة التحايل الدائم من اجل الخروج من المنزل للذهاب أحياناً إلى أماكن تعاطي المخدرات مع الأصدقاء.

ومن ثم اختلاق الروايات غير الحقيقية للهروب من مأزق الاكتشاف، وهذه من العلامات السلوكية الواضحة على إتيان الخطأ وعندها يجب مواجهته بالحقيقة.

الإصابة ببعض الامراض النفسية الواضحة مثل الاكتئاب والقلق والهلاوس وتخيل أشياء لم تقع في بعض الأحيان، وهذه من العلامات المتقدمة في الإدمان.

هذا مع بعض العلامات الأخرى مثل الخوف والقلق غير المبرر في كثير من الأحيان، وعدم القدرة على النوم، والأرق والسهر في بعض الأحيان.

وقد تصل هذه الأمراض النفسية إلى محاولة أذى النفس، حيث يفكر الفرد المدمن حينها في الانتحار والتخلص من حياته.

اقرأ أيضاً: علاج الادمان على المخدرات نفسيا واجتماعيا

مراحل مرض الإدمان

من أجل علاج الادمان قد وضحنا أن الإدمان مرض قد يصيب الإنسان، ولكل مرض من الأمراض العضوية والنفسية علامات وكذلك مراحل يمر بها المريض.

فما هي مراحل مرض الإدمان؟

إن الإدمان يمر بالعديد من المراحل وهي:

مرحلة الحفلة

وهي المرحلة الأولى التي يبدأ بها الادمان على المخدرات، حيث يبدأ الشخص في تعاطي المخدرات للهروب من مشاكله الاجتماعية أو النفسية.

وبالتالي يبدأ الاعتياد على المؤثر الخارجي الذي يعد بديلاً للحياة الواقعية، وهذا ما يفعله المخدر في خلايا المخ.

حيث تبدأ الخلايا بالتدريج الاعتياد على هذا المؤثر الخارجي من خلال المخدرات، ويشعر حينها الشخص المتعاطي بأنه سعيد على غير العادى.

ويأتي له الإحساس بالنشوة بسبب إفراز الدوبامين وغيرها من هرمونات في المخ تساعده للوصول إلى تلك الحالة الوهمية.

وهذه المرحلة من أخطر المراحل لأن الشخص المتعاطي على المخدرات يشعر وكأنه يملك الدنيا، حيث يشعر بالشعور القوي الذي يساعده على تخطي الصعوبات ومواجهتها.

ولكن هذا شعور مزيف، لأنه بداية الاعتماد على المخدرات التي لها أضرار تظهر بعد قليل من الإدمان ويصبح هذا الشخص مريضاً بالإدمان.

مرحلة فقدان السيطرة داخلياً

وهي مرحلة تالية من مرحلة الحفلة، حيث يبدأ فيها الشخص المتعاطي على المخدرات طلب المخدر وعدم الاستغناء عنه.

فهناك العديد من المتعاطين على المخدرات يقومون بعدم السيطرة على أنفسهم في هذه المرحلة ويطلبون المزيد من المخدرات لأنهم رأوا فيه مؤثر قوي يساعدهم في الحياة.

وهنا هم لا يشعرون في البداية بحاجتهم إلى علاج الادمان لأن هذه المرحلة هي الخطوة الحقيقية للوصول إلى الإدمان بشكله المتعارف عليه.

وتزيد في هذه المرحلة مشكلة الإعتمادية على المخدر، وكلما قلت نسبة المخدر في الجسم كلما زادت أعراض الانسحاب الخطيرة والتي لها أعراض كثيرة من الناحية الجسمانية والعضوية والنفسية.

ومع مرور الوقت في هذه المرحلة يبدأ الصراع النفسي للمدمن، هل يستمر في الإدمان على المخدرات، أم لا يستمر.

وفي أغلب الأحيان يستمر لأن المخدرات تسيطر على المخ بشكل كامل، وتبدأ الآثار الاجتماعية والنفسية حول المدمن في الظهور.

مرحلة الإنكار

وهي المرحلة الاخيرة من الإدمان الكامل، حيث يفقد المدمن السيطرة على نفسه بشكل كامل.

ويبدأ بتغيير سلوكياته بحيث تكون موافقة لعالم الإدمان على المخدرات والاعتماد على المؤثرات النفسية التي يقوم بها المخدر تماماً.

وتبدأ في هذه المرحلة أن تظهر على المدمن علامات الإدمان الكاملة من الناحية العضوية والنفسية والسلوكية.

كما تظهر عليه بعض السلوكيات المؤكدة على تدهوره كلياً مثل الكذب على الآخرين والتحايل عليهم من أجل الحصول على المال الكافي من أجل شراء المخدرات.

أنواع المخدرات التي يدمن عليها المتعاطي

لكي نتحرك في مراحل علاج الادمان بشكل سليم يجب علينا معرفة أنواع المخدرات وكذلك أنواع الكحوليات وأخطار تعاطي المخدرات والكحوليات على المدمن.

وكذلك علامات الادمان التي تظهر تبعاً لكل نوع مخدر. وفي النقاط التالية سنتعرض لأهم وأشهر وأخطر الأنواع والمنتشرة بكثرة في بلداننا العربية.

الحشيش

الحشيش عبارة عن نبات القنّب الهندي الشهير ويطلق عليه في بعض المناطق من العالم الماريجوانا وكانت تلك الأوراق المخدرة تستعمل طبياً في القديم. ويحتوي الحشيش على بعض المواد ذات التأثير المخدر على كل من الجهاز العصبي المركزي، مثل مادة رباعي هيدرو كانابينول والمادة المسماة THC. وتعتبر من المواد الرئيسية في الحشيش وهي المسؤولة عن الشعور بالنشوة في خلايا المخ. وهناك العديد من أسماء الحشيش مثل الحشيش المغربي و الافغاني و الهندي وغيرها من الأسماء. هذا بالإضافة إلى أسماء محلية أخرى للحشيش سواء في السودان أو غيرها من البلدان العربية.

اقرأ أيضاً: علاج الحشيش وكيفية معالجة الادمان عليه

الكبتاجون

أقراص الكبتاجون هي أقراص مخدرة لونها أبيض وقد يكون لها لون بني في بعض الأحيان وهي عبارة عن اقراص لها مواد مخدرة تعمل على الشعور بالراحة والتخدير والتخلص من القلق و تسكين الآلام وغيرها. مما يعطي إحساس للمتعاطي انه يجب عليه تناول الجرعات مرة أخرى لكي يصل لهذه الحالة عدة مرات ومن هنا يأتي الإدمان. وأقراص الكبتاجون هي الاسم التجاري للأمفيتامين والمواد المشتقة من الأدوية التي تحتوي على مواد تعمل على فرط النشاط والحيوية. ومع الوقت تسبب هذه المواد العديد من الأضرار والمخاطر ومنها الهلوسة السمعية والبصرية، ومن ثم تظهر ضرورة علاج الادمان عليه في أقرب وقت. وهناك العديد من الأسماء المتداولة لأقراص الكبتاجون مثل الطيارة – البالونة وأقرص بوذا وأبو هلالين و أبو قوسين وغيرها. لكن الاسم الاشهر في الأسواق هو الكبتاجون، وينتشر الكبتاجون في العديد من الدول العربية خاصة في دول الخليج العربي.

اقرأ أيضاً: علاج ادمان الكبتاجون

الشبو أو الكريستال ميث

الشبو من المخدرات الصناعية شديدة الخطورة حيث يحتوي على مواد كيماوية خطيرة تؤثر على المخ والقلب والدم وبقية أعضاء الجسم. وهذه المواد الكيماوية هي في الأساس مواد منشطة تؤثر على العقل وخلايا الشعور داخل المخ. أما عن مكوّنات الشبو؛ فهي تتكون من مواد مكوّنة من الميثامفيتامينات المخدرة والمنشطة في نفس الوقت. وهو ما جعله مخدراً جذاباً في البداية لأنه ينشط العقل، ثم بعد الوصول إلى الإدمان يصبح من المخدرات القاتلة بالفعل. والشبو له عدة أسماء، فإلى جانب مخدر الشبو وهي التسمية الشهيرة له، فإن له العديد من الأسماء الأخرى مثل الآيس و الكراك و الكريستال الثلجي و الشظايا والشفرة.

اقرأ أيضاً: علاج ادمان مخدر الشبو ( الكريستال ميث )

الترامادول

الترامادول هو من الأدوية الأفيونية شديدة الفاعلية لتسكين الآلام الشديدة او المتوسطة الناتجة عن الأمراض المزمنة. ويصفه الأطباء أحياناً للمرضى، لأنه يقوم على تسكين الآلام بواسطة التحكم في الجهاز العصبي المركزي. خاصة المستقبلات العصبية جابا، والتحكم في النواقل العصبية، والتحكم في إنتاج مادة الدوبامين في الدماغ البشري. الترامادول هو من فئة الأدوية المسكنة الأفيونية والتي تستخدم من أجل تسكين الآلام التي يعاني منها بعض المرضى والتي تتراوح درجة شدتها بين الشديدة والمتوسطة. ويقوم هذا الدواء على تغيير طريقة الدماغ وشعورها بالألم وتخفيف هذا الشعور من خلال الارتباط بمستقبلات أخرى غير التي يرسلها الدماغ إلى الجسم. ومن هنا يأتي التخفيف عن الألم. لكنه بالفعل من المواد المخدرة الخطيرة على المخ والجسم البشري بشكل عام. لذلك كانت المحاذير الطبية منه كثيرة وخطيرة للغاية، خاصة على النساء الذين يشكلون نسبة لا بأس بها من نسبة متعاطي الترامادول. تعد أقراص الترامادول هي من أكثر أنواع المخدرات المصنعة انتشاراً بين المدمنين في مصر، حيث شكلت النسبة بحسب صندوق علاج الادمان والتعاطي نسبة كبيرة وصلت إلى 28.71% ثم يليه الحشيش ثم الهيروين.

اقرأ أيضاً: علاج ادمان الترامادول

ليريكا

تندرج حبوب ليريكا تحت فئة الحبوب المهدئة التي تعالج العديد من الأمراض التي تصيب الإنسان أو بمعني أدق تعالج الآلام المصاحبة لبعض الأمراض خاصة تلك التي تصيب الجهاز العصبي. وتقوم حبوب ليريكا بنفس الوظيفة التي تقوم بها حبوب الترامادول من تخدير وتهدئة النواقل العصبية في المخ، وتهيئة الجهاز العصبي للتسكين. وهو ما يعتبر فائدة كبيرة للإنسان الذي يعاني من هذه الآلام، ولكن هي ذات الدراسات التي حذرت من إدمان ليريكا. لأنه من الحبوب التي يمكن إدمانها بسهولة بسبب سيطرتها السريعة على المخ والجهاز العصبي.

اقرأ أيضاً: علاج ادمان ليريكا

الهيروين

الهيروين هي مادة كيميائية مستخرجة من نبات الأفيون المخدر، وله تأثير قوي في التخدير والتسكين. فعلى الرغم من تأثيره الذي يفوق مادة المورفين المسكنة بنسبة ثلاثة أضعاف قوته المسكنة والمخدرة، إلا أنه يحظر على الأطباء إستخدامه أو وصفه. وذلك بسبب تأثيره الشديد على المريض بعد ذلك مما يجعل علاج الادمان عليه غاية ومطلب ضروري. ومن أشهر أنواعه الهيرويين البني أو البيج الفاتح أو هيروين "السكر البني" و هيروين "حجارة هونج كونج" بالإضافة إلى الهيروين المصنع في الصين مثل الهيروين الصيني وهيروين "لؤلؤة التنين الأبيض".

اقرأ أيضاً: علاج ادمان الهيروين وأعراض انسحابه

المورفين

يعد المورفين من أنواع المخدرات الأفيونية شديدة الخطورة على العقل والصحة الجنسية، والكثير من أعراضه ترتبط بالجهاز العصبي، والصحة النفسية والعقلية للإنسان. لذلك يعتبر من أهم أنواع المخدرات التي تحتاج إلى العلاج الفوري بعد إدمانها حيث يقوم المورفين بالسيطرة على مراكز المخ، مما يحدث تغييرات في كيمياء المخ.

اقرأ أيضاً: علاج ادمان المورفين

الكوكايين

الكوكايين هو من أشد أنواع المنشطات والمخدرات الطبيعية حيث يتم استخلاصه من نبات الكوكا وهي إحدى أخطر النباتات المخدرة على الإطلاق. وتوجد هذه النبتة الطبيعية في قارة أمريكا الجنوبية. أما عن المادة الفعّالة الخطيرة في هذا المخدر فقد أطلق عليها العلماء مادة كوكايين هيدروكلوريد. وهذه المادة لها عدة تأثيرات خاصة على الجهاز العصبي وعلى نشاط المخ بما يخص إفراز الهرمونات ولا سيما الخلايا العصبية التي تحفز نشاط الدوبامين أو هرمون السعادة والنشوة في مخ الإنسان. بالطبع هذا التأثير السابق على المخ يجعل إفراز الدوبامين غير طبيعياً، حيث يتعرض المخ لاضطرابات عدة بسبب إفراز الدوبامين بكثرة زيادة عن الطبيعي. وهنا يبدأ الإدمان على الكوكايين ويتطلب علاج الادمان عليه في أقرب وقت ممكن.

اقرأ أيضاً: علاج ادمان الكوكايين

الكحول

الكحول هو مصطلح يطلق على مركبات كيميائية مكوّنة من مواد شديدة الخطورة والسمية على صحة الجسد. فالكحول يعتمد في مكوّناته على بعض المواد مثل الهيدروكسيل الأحادي والثنائي والذي يتكون من مركبات الهيدروجين والأكسجين والكربون. ومن المعروف أن الكحوليات من المواد المخدرة القديمة، فهي من أقدم المخدرات على وجه الأرض، وقد ذكرتها جميع الكتب السماوية وحرمتها لما لها من أضرار خطيرة على العقل والوعي والجسد وغيرها. والكحول له العديد من الاستخدامات الصناعية، مثل صناعة العطور وتركيب العديد من الأدوية خاصة تلك الأدوية المهدئة والمسكنة للآلام. وكذلك المواد المعقمة للجروح والتقرحات الجلدية ووقود لبعض الآلات الميكانيكية وغيرها. إلا أن الاستخدام المضر الذي نحن بصدده في هذا المقال هو صناعة المشروبات الكحولية أو الروحية أو ما يعرف بالخمر. والخمر أو الكحوليات لها العديد من الأنواع، إلا أن أشهر تلك الأنواع تلك التي تصنع من عملية تخمير الفواكه مثل العنب والزبيب والتمر والتفاح والشعير والقمح والذرة وغيرها.

اقرأ أيضاً: علاج ادمان الكحول

الفيل الأزرق

هي حبوب مكوّنة من مادة هي مادة DMT والتي تؤثر على المخ والجهاز العصبي، بشكل كامل، مما يجعل الانتقال من العالم الواقعي الطبيعي إلى عالم الخيال والهلاوس، أو عالم ما بعد الموت. ولها العديد من الأسماء مثل: الفيل الأزرق، أو مخدر الشيطان، او مخدر أولاد الذوات، والعديد من الأسماء المنتشرة في البلدان العربية. وتنتشر حبة الفيل الأزرق في مناطق عديدة من العالم، ويتم تصنيعها في مصانع بعيدة عن أذرع وأعين الرقابة في الكثير من الدول. إلا أن من أشهر مناطق تصنيعها وتعاطيها دول أمريكا الجنوبية، ربما بسبب العادات والتراث الديني لبعض القبائل الهندية التي يتعاطى أفرادها لرؤية العالم الآخر في معتقدات تلك القبائل. لكن انتقلت وانتشرت هذه الحبة وتم تصنيعها في مصانع مروجي المخدرات في الولايات المتحدة وبعض دول أوروبا، ومن ثم انتقلت إلى جميع بلدان العالم.

الفودو

الفودو أو مخدر التعويذة هو أخطر أنواع المخدرات الحديثة، لكن الفودو الذي يعد حديثاً في الظهور إلا أنه على الرغم من ذلك فإنه قديم. حيث سمى الفودو على اسم بعض الطقوس والتعويذات السحرية التي كان تقوم بها بعض القبائل الافريقية. ثم انتقلت من أفريقيا إلى أمريكا الوسطى والشمالية ومنها إلى العالم كله ومن ضمنها دول عربية. ولقد انتشر الفودو أو مخدر التعويذة ووجد له سوقاً رائجاً في السودان مثلها مثل باقي الدول العربية. وخاصة بين فئة الشباب التي تبحث عن ما هو جديد لتقوم بتجريبه والإدمان عليه. ومخدر الفودو يشبه إلى حد بعيد الماريجوانا إلا أنه مخصص لتخدير الحيوانات الهائجة، ورائحته قريبة ايضاً من مخدر الماريجوانا.

الجوكر

من المخدرات الاصطناعية التي انتشرت خلال العشرين سنة الماضية، ويتواجد في الأسواق على هيئة أكياس من البخور والأعشاب الطبية. وله نفس تأثير الحشيش على خلايا المخ، وهو ما جعله الأكثر ترويجاً في البلدان العربية ليكون بديلاً لمخدر الحشيش. وتصنع تركيبة الجوكر من بعض المواد الكيميائية المختلطة بالأعشاب الطبيعية إلى جانب مواد مستخدمة في صناعة الاسمدة، ومواد اخرى تصنع بها المبيدات الحشرية. ومن أسمائه الطبية الكانابيتويدات الصناعية، وينتشر مخدر الجوكر الآن حول العالم حيث يوضع في السجائر الإلكترونية وله أضراره الكبيرة على الصحة العامة خاصة المخ. ومن ثم اصبح علاج الادمان على مخدر الجوكر مطلباً هاماً لكل من وقع في براثن الادمان عليه.

الكيميكال

تتكون مادة أو مخدر الكيميكال من مواد مصنعة كيميائياً، مخلوطة بالعديد من الأعشاب أهمها بذور زهرة اللوتس. ومن المواد الكيميائية الشهيرة المختلطة بهذه الاعشاب والتي تعتبر من أساسيات مكونات الكيميكال مادة الفسفور الأحمر، ومادة الأمونيا اللامائية، حمض الكبريتيك، مادة الأسيتون، والليثيوم. هذا بالإضافة إلى إختلاط هذه المواد بنسبة من مادة القنّب المخدرة. وتعتبر مكونات مادة الكيميكال من المواد السامة الخطيرة على صحة الإنسان، نظراً لأن هذه المواد تدخل في بعض الصناعات الكيماوية الخطيرة. مثل صناعة بطاريات السيارات، والاسمدة الزراعية، وصناعة أعواد الثقاب، وغيرها من الصناعات شديدة الخطورة على الإنسان.

اقرأ أيضاً: علاج ادمان الكيميكال

حبوب أبو صليبة

وهي من أخطر أنواع الحبوب المخدرة التي انتشرت خلال السنوات الأخيرة، وله العديد من الأسماء المتداولة بين مروجي المخدرات مثل صلايب – كروسات وغيرها. وجميع هذه الأسماء لحبوب أبو صليبة التي تتكون من عدة مواد مهدئة لها القدرة على تهدئة الأعصاب والخلايا العصبية في خلايا المخ.

شاهد أيضاً: علاج ادمان ابو صليبة ( الريفوتريل )

الفلاكا

وله اسم معروف وهو زومبي المخدرات، وربما تكون هذه التسمية صحيحة إلى حد بعيد، حيث الفلاكا أحد اخطر المخدرات على الإطلاق. وهي حبوب ذات رائحة كريهة، مصنوعة من مواد كيميائية مصنعة لتستخدم كمنشط عام، وهي شبيهة إلى حد كبير بالقات. وهو نبات مخدر له خصائص المنبهات ينمو في بعض البلدان مثل اليمن والصومال ومنطقة القرن الأفريقي. وهذه المادة المخدرة لها تأثيراتها الخطيرة على الإنسان حيث يؤدي إلى فقدان التحكم في الخلايا العصبية، وزيادة نسبة الهلوسة في التصرفات المختلفة. لذلك يعتبر الفلاكا سبباً من ضمن اسباب الجرائم في الدول التي انتشرت فيها المخدر. وبذلك اصبح علاج الادمان على الفلاكا مطلباً للحصول على الأمن.

مخاطر إدمان المخدرات على الفرد والأسرة

إن آثار الإدمان على المخدرات عديدة على الفرد والأسرة ، وهذه الآثار تنقسم إلى آثار فردية وأسرية ومجتمعية، وسنتناول كلٍ على حدة:

آثار إدمان المخدرات على الفرد

من خلال الدراسات التي أجريت على الظواهر الجسدية من حيث المظهر الخارجي لمدمن المخدرات، أظهرت النتائج النهائية لها أن هناك بعض المظاهر المشتركة في جميع مدمني أنواع المخدرات المختلفة.

آثار المخدرات على الأسرة

يتمثل تأثير الإدمان على الأسرة في الخلافات الأسرية الناتجة عن إدمان الأب او الأم. وهذه الخلافات قد ينتج عنها العديد من الكوارث التي يعاني منها جميع أفراد الاسرة، وهذه الخلافات ليست بالضرورة أن تكون مشتركة في جميع الحالات. ومن المشاكل الهامة ازدياد مشاكل الطلاق والانفصال الأسري وهو ما ينتج عنه مشاكل كبيرة للأطفال وللأسرة جميعها. وسبب من ضمن أسباب الطلاق خلال السنوات الأخيرة في بعض المجتمعات هو إدمان المخدرات لأحد طرفي العلاقة الزوجية. وهو ما يدل على قوة تأثير الإدمان على الأسرة ويطلق صفارات الإنذار بقوة إلى أن علاج الادمان يجب أن يكون منهجية ضرورية للدولة كلها لحفظ لبنة المجتمع. أما من ناحية المشاكل المادية، فإن تأثير الإدمان يتمثل في استنزاف أموال الأسرة بسبب الإقبال على شراء المخدرات. حيث يقوم المدمن بالتحايل من اجل سرقة وأخذ الأموال الكثيرة من الاسرة حتى يتسنى له شراء المخدرات اللازمة له. وهو ما يشكل ضغطاً من النواحي المادية على الأسرة. كما يتمثل في بعض السلوكيات المرتبطة بين المال والإدمان من ناحية والسلوكيات الخاطئة من ناحية أخرى. ففي حالة إدمان الفرد الذي ينتمي إلى طبقة غنية أو ميسورة الحال، فإن المال لا يشكل ضغطاً على الأسرة من ناحية العوز او الفقر. ولكن من ناحية أخرى قد يكون المال المتوفر بدون رقابة في غالب الأحيان يجلب معه تجربة تعاطي المخدرات ومن ثم إدمانها.

كيفية التعامل مع مدمن المخدرات

أكدت جميع برامج علاج الادمان على ضرورة توعية الاسرة ومعرفتها لهذه العلامات قبل البدء في العلاج الفعلي. لأن معرفة وكشف الابن المدمن هي الصلب في طريقة العلاج، ومعرفة العلامات من أهم الأمور التي تساعد الأسرة على اكتشاف الابن أو الأخ المدمن. وبالتالي يبدأ التعامل معه، ومن ضمن العلامات والتي سبق وأشرنا إليها:

إهمال المظهر الخارجي

إذا كان ابنك يعاني من هذه الصفة فهذا يدل على وجود شيء في هذا الإبن، وذلك يتمثل في الإهمال في الملابس التي يرتديها. او عدم الاهتمام بالشكل الخارجي مثل الشعر أو النظافة الشخصية والاستحمام بشكل دوري وتنظيف الجسم، وغير ذلك. إن آخر ما يفكر فيه مدمن المخدرات هو الاهتمام بمظهره الخارجي.

العزلة عن المحيطين به

إن أهم العلامات التي تجيب على السؤال الهام كيف تتعرف على ابنك وطريقة التعامل معه، هي أن هذا الابن يعاني من العزلة. حيث يبتعد عن جميع المناسبات الاجتماعية التي لابد أن يشارك بها، ويتجنب الحديث مع الآخرين بشكل ملفت للنظر.

التأخر الدراسي

من أهم العلامات التي يعاني منها المدمن بشكل عام التأخر الدراسي وإهمال الدراسة والذهاب للمدرسة أو الجامعة والتهرب من الذهاب. فهذا يدل ان هناك ما يشغل باله وفي أغلب الأحيان المخدرات التي تسيطر على خلايا المخ وتغيّبه عن الواقع.

الاستيلاء على الأموال

يقوم المدمن بالاستيلاء على الأموال إما بالتحايل أو بالسرقة في مراحل متقدمة، فمن المعروف أن توفير الأموال يعتبر هو الوقود لاستمرار عجلة الإدمان.

الكذب على الوالدين

يبدأ المدمن بالكذب على الوالدين واختلاق الأعذار والحجج بشكل ملفت للنظر في العديد من الأمور التي تحيط به مثل الذهاب إلى أماكن جديدة بعيداً عن الجامعة والمدرسة أو الكذب بخصوص المال وغير ذلك الكثير.

تغيير السلوكيات

يبدأ المدمن بتغيير سلوكياته حيث يبدأ في معاناته من عصبية زائدة عن الحد أو نوبات من القلق دون سبب ظاهر أو مبرر قوي، أو تتغير السلوكيات نحو البرود واللامبالاة الزائدة عن الحد في العديد من المواقف.

التغيير في بعض المظاهر الجسمانية

يعاني المدمن من تغيير في الناحية الجسمانية مثل خسارة للوزن أو العكس من ذلك في بعض الأحيان بشكل سريع زائد عن الطبيعي. أو احمرار في العين أو وجود هالات سوداء تحت العين أو الإصابة بأعراض نزلات البرد المتكررة مع عدم الشعور بالتحسن وغير ذلك من المظاهر. أما كيفية التعامل مع المدمن فيتم من خلال النقاط التالية:

مراحل علاج الادمان على المخدرات والكحوليات

من أجل الوصول إلى التعافي التام من الادمان يجب أن يمر العلاج بعدة مراحل تتمثل في:

سحب السموم

تعتبر مرحلة طرد السموم من أهم مراحل علاج الادمان على المخدرات، لذلك أهتم الأطباء في خطوات العلاج الأولى من المخدرات على مرحلة سحب السموم. حيث يعاني المدمن على المخدرات لفترات طويلة من أعراض قوية لهذه المخدرات. ويقوم الأطباء في مستشفى دار الشفاء للطب النفسي وعلاج الادمان بإزالة التسمم من الجسم تدريجياً حتى يتم إزالتها نهائياً. وهذه المرحلة لا تمثل ألماً في الشفاء، حيث يقوم المعالجون بوضع نظام علاجي محكم حسب وظيفة الكبد والكُلى.

علاج الادمان مرحلة سحب السموم
 

مرحلة علاج الأعراض الإنسحابية

من أخطر المراحل وأهمها على الإطلاق، فهي تبدأ مع مرحلة سحب السموم. والأعراض الانسحابية هي ظاهرة تصيب المدمن على المخدرات بسبب الاستهلاك القهري للمنبهات والمخدرات وأي مؤثرات خارجية تؤثر في خلايا العقل. ويحدث هذا المرض بأعراض تؤثر على الجهاز العصبي نظراً للتوقف المفاجئ في استخدام هذه المؤثرات الخارجية مثل المخدرات والمهدئات وأي جرعات دوائية متكررة. ومن مظاهر الاعراض الانسحابية للمخدرات: اقرأ أيضاً: علاج الاعراض الانسحابية

العلاج النفسي لمدمن المخدرات

أما العلاج النفسي فيعتبر الخطوة التالية في علاج الادمان على المخدرات والكحوليات وهذا العلاج يتم من خلال التأهيل النفسي الذي يهدف إلى تعديل سلوك المدمن بحيث يتوافق هذا السلوك مع عادات وتقاليد المجتمع. وذلك بشكل سوي يجعله يحترم العادات والأعراف والاديان التي حرمت طريق الإدمان لما له من أخطار وسلبيات كبيرة على حياة هذا الفرد ومن ثم المجتمع. وكذلك أنه جزء من هذا المجتمع إذا صلح سينعكس هذا إيجاباً على المجتمع بأسره. كما يتم معرفة الدوافع الشخصية التي يلجأ الشخص المدمن من خلالها إلى طريق الإدمان، ومحاولة وضع حلول مقترحة لتبديل هذه الدوافع الشخصية. وغالباً تتعلق بحياة هذا الشخص وتدريب الشخص من خلال وضع خطة لحل المشاكل النفسية وعدم الهروب منها في طريق الإدمان والمخدرات. يكون هناك أيضاً أثناء هذه الفترة تواصل مستمر مع أسرة المريض من خلال الفريق الطبي المعالج أو الطبيب النفسي لشرح طريقة التعامل مع المدمن. وذلك من خلال ضرورة الدعم الذي تقدمه الأسرة للمدمن من عبارات التشجيع والتحفيز وغيرها التي تبث الطمأنينة والحياة مرة أخرى في قلب المتعافي. يتم أيضاً حل المشكلات الاجتماعية التي ربما يكون مصدرها الأسرة والتي دفعت المدمن منذ البداية في الاتجاه لطريق الإدمان. يتم أيضاً زرع الثقة بالنفس وضرورة الدعم العاطفي من الأصدقاء والمقربين للمدمن حتى يكتمل لديه الدعم النفسي من جميع النواحي.

علاج الإنتكاسة بعد الادمان

تعددت الأسباب للانتكاسة والعودة إلى الإدمان على المخدرات فمنها أسباب علاجية، ومنها أسباب تتعلق بالتعامل الخاطئ مع المدمنين المتعافين من المخدرات. ومنها أسباب نفسية متعلقة بضغوط الحياة. أما علاج الانتكاسة من المخدرات تتم عبر برامج يكون الهدف فيها علاج المدمن مرة أخرى وعدم عودته للمخدرات عبر الخطوات التالية:

دور الأسرة في علاج الادمان والتعافي من الانتكاسة

يجب إشراك الأسرة في العلاج المعرفي والمهاري والنفسي وتوعيتهم بعلامات رجوع المدمن المتعافي إلى إدمان المخدرات مرة أخرى. كما يجب احتواء المدمن المتعافي المتوقع رجوعه مرة أخرى إلى الإدمان عاطفياً، فهذا الاحتواء يساعد عموماً على منع المدمن من الانزلاق في فخ الإدمان. يجب تدريب الأسرة على حل المشكلات الحياتية التي ترتبط بالمدمن بعيداً عن الطرق التقليدية التي تزيد من ضغوط المدمن وبالتالي رجوعه للإدمان. من الضروري مراقبة المدمن جيداً فما يخص رجوعه مرة أخرى إلى الأصدقاء الذين يشجعونه نحو الإدمان مرة أخرى.

افضل مراكز علاج الادمان في العالم

هناك العديد من مراكز علاج الادمان في العالم والتي تقوم بدورها كاملاً في العلاج من إدمان المخدرات والكحوليات من خلال الخطوات التي تناولناها سابقاً. فهناك كثير من مراكز علاج الادمان في الغرب والتي لها مزايا متعددة، لكن العديد من هذه المراكز لها عيوب منها البعد عن الوطن أثناء العلاج. وهذا قد يعيق عملية تواصل المتعالج مع أسرته، هذا بالإضافة لاستخدامهم أساليب علاجية قد تكون بعيدة عن منهجنا العربي والإسلامي.

هذا يجعلنا نلقي الضوء على أهم مزايا مراكز العلاج من الادمان في العالم العربي، فنحن سنتحدث عن افضل مستشفى علاج ادمان في العالم العربي.

ولكن بعد أن نلقي الضوء على جميع مستشفيات الادمان في كل بلد على حدة، وذلك من خلال النقاط التالية:

علاج الادمان في السعودية

العلاج من الادمان في السعودية يعتبر من الأمور الضرورية للغاية، حيث يعاني نسبة من شباب المملكة العربية السعودية من الإدمان على المخدرات. وخاصة الأقراص المدمرة مثل الكبتاجون وغيرها من الأقراص المخدرة. لذلك تبحث الأسر السعودية دائماً عن مراكز التأهيل النفسي والعلاجي لعلاج الإدمان على المخدرات. وتفضل بعض الأسر الذهاب إلى مصحات علاج الادمان في الخارج (في الغرب) ظناً منهم أن العلاج سيكون أنجح واقوى للمدمن من جميع النواحي. حيث تظن تلك الأسر أن العلاج في الغرب هو الحل الأفضل لأبنائهم لعلاجهم من الإدمان ولكن بالطبع هذا غير صحيح. وذلك لوجود بعض العيوب في تلك المراكز العلاجية التي في الخارج والتي تم ذكرها سلفاً. وعلى النقيض من ذلك تفضل الكثير من الأسر الأخرى العلاج من الادمان في مصحات علاجية خارج السعودية ولكن في دولة شقيقة مثل مصر. وهذا بالفعل يكون اختيار موفق لتواجد مستشفى دار الشفاء للطب النفسي وعلاج الادمان بها والتي توفر للأسر أعلى درجات الأمان والتطور في علاج الأبناء. بالإضافة إلى أسعار علاج الادمان الممتازة التي إذا ما قورنت بالأسعار في الخارج في الغرب ستكون صفقة رابحة بكل المقاييس.

علاج الادمان في الكويت

يعاني الشباب في الكويت من الإدمان على المخدرات، حيث زاد الإقبال على المخدرات خاصة الكريستال ميث أو الشبو الذي انتشر في سوق المخدرات الكويتي. وبالتالي زيادة أعداد الشباب المقبلين على هذا المخدر الذي له نتائج كارثية عليهم وعلى المجتمع. وهنا كان لابد من التدخل لتقديم الخدمة العلاجية لهم، وذلك على الرغم من وجود بعض الأسر الكويتية التي تبحث عن علاج الادمان في أوروبا وأمريكا. إلا أن الكثير منهم قد حصل على الكورس العلاجي في مصر في مستشفى علاج الادمان (دار الشفاء) وتم التعافي من الشبو نهائياً على أيدي الأطباء. لذلك يعتبر العلاج في مصر أفضل للشباب الكويتي بلا شك عن العلاج في أي مكان آخر نظراً للميزات العديدة التي تمتلكها مستشفى دار الشفاء.

علاج الادمان في الإمارات

هناك بعض المراكز في الإمارات لا يوجد لديها الخبرة الكبيرة في علاج الادمان لذلك تبحث الأسر الإماراتية عن مراكز عالمية لعلاج الإدمان على المخدرات. حيث يسافر الإماراتيون إلى بلدان أسيوية أو أوروبية أو إلى الولايات المتحدة من أجل العلاج من إدمان المخدرات. وهذا يعني أنهم ينفقون أموالاً طائلة ويضطرون للإقامة في هذا البلد مما يزيد من الأموال التي ينفقونها. ولكن هناك حلولاً أخرى قد تكون أفضل بالنسبة للأسر الإماراتية، وذلك من خلال القيام بعلاج ابنهم في مستشفى أو مركز لعلاج الادمان على المخدرات في مصر. حيث تتميز مصر بقربها من الإمارات، ورخص المعيشة فيها مقارنة بالدول الأوروبية، كما تمتاز مستشفى دار الشفاء باتباعها لجميع المعايير والأسس العلاجية المتطورة في مجال علاج الادمان على المخدرات والكحوليات.

علاج الادمان في البحرين

لا يوجد مراكز تأهيل نفسي أو مستشفيات لعلاج الادمان على جميع انواع المخدرات في البحرين. مما يجعل البحرينيون يبحثون عن بعض المراكز الموجودة في بعض الدول لعلاج الشباب المدمن على المخدرات. حيث بحثون في مشافي أوروبية، ولكن نظراً للتكلفة العالية قد يعزف البعض عن العلاج مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة. وقد كان هذا حافزاً ليبحثون عن مناطق جديدة للعلاج تكون لها مزايا عالمية مع تميزها بالقرب الجغرافي إلى جانب عدم التكلفة العالية. وبالطبع كان كل هذا بالسفر إلى مصر من أجل علاج الادمان في مستشفى دار الشفاء للطب النفسي.

علاج الادمان في سلطنة عمان

انتشرت في السنوات الاخيرة نسبة تعاطي المخدرات في أرجاء سلطنة عمان، مما جعل هناك حاجة ضرورية إلى العلاج من إدمان المخدرات. ولكن مع تفضل بعض العمانيون الذهاب إلى مراكز علاجية في دول أوروبية كثيرة، فقد أصبحت مؤخراً الحاجة ملحة لكي يذهبوا إلى دار الشفاء. حيث يكون هناك العلاج والإقامة والترفيه العلاجي على أرقى مستوى بالإضافة إلى قلة التكلفة.

علاج الادمان في قطر

قطر من الدول التي تعاني من انتشار نسبة المخدرات وتعاطيها، لذلك فإن علاج ادمان المخدرات من الأمور الضرورية للغاية هناك. ومن ثم بدأ القطريون بالسفر إلى خارج البلاد من أجل علاج أبنائهم من الإدمان، حيث يقومون بزيارة الدول الأسيوية والأوربية. ولكن مع الوقت أدرك الكثيرون في دولة قطر الشقيقة أن علاج الادمان من المخدرات في مصر يعتبر الأفضل على الإطلاق. حيث يتلقون خدمة علاجية مميزة مع إقامة مميزة في مصر بمبالغ أقل بكثير من نظيراتها في الدول الأوروبية.

علاج الادمان في الأردن

تعاني الأردن خلال السنوات الأخيرة من ازدياد نسبة تعاطي المخدرات بين الشباب، مما يؤدي إلى وجود ضرورة ملحة للعلاج من الادمان. ويجد الأردنيون أنفسهم بين خيارات الذهاب بعيداً عن وطنهم للعلاج في مراكز متخصصة وغالية الثمن أو البقاء دون علاج أو الخضوع لبرامج تأهيلية غير مجدية. لذلك يفضل الكثيرون الآن الذهاب إلى مركز علاج الادمان (دار الشفاء) لأنها الأقرب جغرافياً والأنسب لهم في العديد من الجوانب.

علاج الادمان في العراق

العراق من الدول التي أصبحت إستهلاكية في سوق المخدرات العالمي خاصة في السنوات العشر الأخيرة. مما أدى إلى زيادة نسبة مدمني المخدرات في العراق، وبالتالي يبحثون عن العلاج في الخارج. وبسبب قلة إمكانيات بعض الأسر العراقية فإنهم يجدون في مراكز علاج الادمان في مصر الملاذ الآمن والحل المثالث لعلاج أبنائهم.

علاج الادمان في لبنان

بسبب انتشار نسبة ترويج المخدرات في لبنان، وإقبال الشباب اللبناني على تعاطي العديد من أنواع المخدرات فإن ذلك أدى بشكل رئيسي إلى ضرورة العلاج. وقد وجد اللبنانيون فرصة كبيرة للذهاب إلى مصر من أجل العلاج من ادمان المخدرات، لأن العلاج في مصر يناسبهم من جميع النواحي خاصة المادية.

علاج الادمان في فلسطين

نظراً للقرب الجغرافي الشديد بين فلسطين ومصر يفضل الفلسطينيون علاج الادمان من المخدرات في مصر. حيث انتشرت بين الشباب هناك العديد من المخدرات خلال السنوات الأخيرة. ويرون ان العلاج في مصر له مزايا عديدة لهم، من الناحية الجغرافية والمادية والعلاجية ايضاً. وذلك بسبب عدم وجود مراكز بمستوى عالمي داخل الأراضي الفلسطينية يلجأون إليها في العلاج من إدمان المخدرات.

علاج الادمان في الجزائر

الجزائر من البلدان العربية التي تعاني من إدمان الشباب على المخدرات بصورة كبيرة للغاية، وهذا ما جعلهم يذهبون إلى المراكز الطبية خاصة في أوروبا. وتعاني الأسر الجزائرية التي تعالج أبنائها من المخدرات من ارتفاع التكاليف بسبب الإقامة في هذه الدول. لذلك تعتبر مصر الحل في علاج الادمان للجزائرين. وذلك نظراً لوجود بعض المراكز الطبية والعلاجية التي تعالج الإدمان بشكل احترافي ومنهجي مثلها مثل المراكز العلاجية في دول أوروبا، هذا بالإضافة إلى اقتراب الثقافة بين البلدين.

علاج الادمان في المغرب

تعتبر المغرب من البلدان العربية التي تعاني من نسبة كبيرة للغاية من مدمني المخدرات خاصة مخدر الحشيش. وبسبب النسبة العالية للإدمان يلجأ البعض للعلاج في المغرب، ولكن لا تتميز بعض المراكز العلاجية هناك في علاج بعض أنواع المخدرات. لذلك يلجأ المغاربة إلى المراكز العلاجية المصرية التي تساعد الشباب المغربي على التعافي وذلك بأفضل البرامج العلاجية وعدم العودة والانتكاس مرة أخرى.

علاج الادمان في ليبيا

نظراً للقرب الجغرافي الشديد بين ليبيا ومصر تفضل دائماً الأسر الليبية الذهاب إلى مصر من أجل العلاج من إدمان المخدرات. وذلك بسبب انتشار المخدرات بين الشباب الليبي، مما زاد من الحاجة الملحة للعلاج، في ظل نقص الموارد الطبية والعلاجية في ليبيا خاصة في السنوات الأخيرة.

علاج الادمان في السودان

تعد السودان من البلدان العربية التي تشهد نسبة مرتفعة بين الشباب الذين يتعاطون المخدرات، في ظل عدم وجود مراكز التأهيل العلاجي من المخدرات. لذلك تعتبر المراكز والمستشفيات المصرية المتخصصة في العلاج من الادمان من أفضل الحلول لدى الأسر السودانية من الناحية المادية والجغرافية.

اقرأ أيضاً: علاج ادمان الشاش

علاج الادمان في تونس

تعاني الأسر التونسية من ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات في البلاد، خاصة المخدرات الاصطناعية التي هددت فئة الشباب في تونس. لذلك كان العلاج ضرورياً، وهو ما جعل الأسر التونسية تبحث عن دول كثيرة لعلاج ابنائها من الادمان. لكن تظل المستشفيات والمراكز العلاجية للإدمان في مصر مناسبة لكثير من الأسر التونسية من الناحية العلاجية والمادية أفضل من المراكز الأوروبية.

علاج الادمان في اليمن

نظراً لعدم وجود مراكز تأهيلية وعلاجية للقضاء على الإدمان في اليمن، فإن اليمنيون يفضلون الذهاب إلى مراكز علاجية خارج البلاد لعلاج الشباب اليمني. وهناك يمكن أن تكون مصر من ضمن الدول المفضلة للأسر اليمنية خاصة من الناحية الجغرافية وكذلك الناحية المادية.

علاج الادمان في تركيا

تعتبر تركيا من الدول التي يوجد بها مراكز لعلاج الإدمان ولكن هذه المراكز لا تتميز بالعديد من المزايا، حيث توجد مراكز ذات تكلفة عالية، ومع دعدم تمتعها بالقدر الكافي من الخبرة في النواحي العلاجية مثل مستشفى دار الشفاء وبالتالي لا تناسب العديد من الأسر العربية. لذلك يلجأ العديد من الأسر العربية إلى مستشفى علاج الادمان دار الشفاء التي تساعد أنبائهم على العلاج بجودة عالية وبأسعار أقل.

علاج الادمان في تايلاند

من البلدان التي يوجد بها مراكز استشفاء علاجي من الإدمان تايلاند ولكنها من البلدان الغالية في التكاليف والمصاريف هذا إلى جانب بعدها عن البلدان العربية. وبالتالي لا تتميز بنفس المزايا الموجودة في المراكز العلاجية في مصر.

علاج الادمان في الهند

من المعروف أن الهند من البلدان الهامة في علاج الادمان في قارة آسيا، ولكن المراكز العلاجية بها غالية التكاليف بالنسبة للعديد من الأسر العربية. لذلك من المزايا الهامة التي تتميز بها مراكز علاج الإدمان في مصر انخفاض التكاليف وقربها جغرافياً من جميع البلدان العربية وأيضاً تتطابق الثقافة والبعد الديني.

علاج الادمان في التشيك

التشيك من البلدان الأوروبية التي تهتم بمجال الاستشفاء الطبي وعلاج الادمان ولكنها بعيدة عن الثقافة العربية وتتميز بغلاء الأسعار. لذلك يبقى العلاج في مصر هو الأفضل بالنسبة للبلدان العربية.

علاج الادمان في الصين

تعتبر الصين من الدول التي لها خبرة واسعة في علاج الادمان من المخدرات، ولكنها لا تتميز بالنسبة للمسافرين العرب بسبب اختلاف الثقافة الصينية حتى في العلاج عن الثقافة العربية التي تدخل عنصر الإيمان والقرب من الله أثناء العلاج من الإدمان. لذلك يفضل العرب المراكز العلاجية في مصر لهذا السبب بالإضافة إلى التكاليف المادية المناسبة للجميع.

علاج الادمان في السويد

تعتبر السويد من البلاد الاسكندنافية الهامة في مجال التعافي من الادمان إلا أن الظروف المناخية التي لا تناسب العرب في كثير من الأحيان تجعل السويد من الدول الصعبة من ناحية البعد الجغرافي. وكذلك الظروف المناخية القاسية التي لا يعتاد العرب عليها، وهو ما يجعلهم يفكرون في بديل قريب ورخيص ويمتاز بالظروف المناخية والإقامة الرائعة فيها، وهو ما يوجد في مصر بلا شك.

علاج الادمان في روسيا

توجد العديد من المراكز العلاجية في روسيا ولكنها غالية الثمن والتكاليف بالنسبة لمعظم العرب، لذلك يعزف العديد من العرب عن الذهاب إلى روسيا لهذا السبب. هذا إلى جانب الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها روسيا دائماً، وهنا نجد البديل في مصر التي بها أفضل مركز لعلاج الإدمان بنفس البرامج والتقنيات العلاجية المستخدمة في المراكز الروسية إن لم يكن أفضل.

علاج الادمان في سويسرا

لا تناسب سويسرا الكثير من العرب، بسبب غلاء المعيشة والإقامة هناك، حيث تعتبر من أكثر بلدان أوروبا والعالم في غلاء المعيشة. هذا إلى جانب تكاليف العلاج الكبيرة على معظم الأسر العربية، لذلك تظل مصر بديلاً جيداً في علاج إدمان المخدرات.

علاج الادمان في فرنسا

فرنسا من أهم دول العالم في علاج الإدمان، ولكن قد لا تكون مناسبة لبعض الأسر العربية بسبب اختلاف الثقافة، وغلاء المعيشة. لذلك فإن المراكز العلاجية المصرية لعلاج الإدمان تعد مناسبة أكثر للعرب الباحثين عن علاج لأبنائهم من إدمان المخدرات.

علاج الادمان في قيرغيزستان

قيرغيزستان من البلدان في وسط آسيا والتي اشتهرت في السنوات الأخيرة في علاج الادمان وبناء المراكز العلاجية. ولكنها لا تتميز في بعض الأحيان بالبرامج العالمية المتميزة في مجال التعافي حيث أنها تتبع في بعض الأحيان مناهج بعيدة عن الثقافة العربية. مما يجعلها غير مناسبة للعرب، وبالتالي يكون البديل في تلك الأثناء مستشفى علاج الادمان في مصر (دار الشفاء للطب النفسي).

علاج الادمان في كندا

تعتبر كندا من الدول المتقدمة في القطاع الصحي، ولكن بسبب بعدها الجغرافي جعل بعض الأسر العربية لا تفضل السفر إليها لعلاج ابنائهم. لذلك تعد مراكز علاج الإدمان المصرية هي الأفضل بالنسبة لهؤلاء الأسر.

أسئلة هامة حول الإدمان وعلاجه

هناك العديد الشائعة التي يتداولها الكثير حول علاج الادمان وهذه الأسئلة نعرضها ونجيب عليها خلال النقاط التالية:

هل يمكن علاج الادمان في المنزل ؟

يمكن العلاج من الادمان في المنزل عند بعض الحالات، ولكن بضوابط هامة وهذه الضوابط لابد من إتباعها لجميع الشروط الطبية العلاجية وهي كالتالي: إذا توافرت هذه الشروط بات علاج الادمان في المنزل ممكناً حينها، أما إذا لم تتوافر كل هذه الشروط يجب الذهاب إلى أقرب مستشفى لعلاج الإدمان.

هل يمكن علاج الادمان على المخدرات نهائيا ؟

بالطبع فهناك العديد من البرامج التي تساعد المدمنين على العلاج من إدمان المخدرات نهائياً وبدون انتكاسة في مستشفى دار الشفاء للطب النفسي.

وهذه البرامج يقدمها متخصصون وخبراء في جميع جوانب العلاج، سواء العلاج العضوي من خلال سحب السموم أو علاج الاعراض الانسحابية.

كيف يتم علاج إدمان المخدرات ؟

يتم علاج المخدرات من خلال العديد من الخطوات وهي برنامج سحب السموم من الجسم، وبرنامج العلاج من الاعراض الانسحابية التي تظهر بسبب توقف جرعات الإدمان.

وكذلك برنامج التأهيل النفسي لعلاج الآثار المترتبة على الناحية النفسية، والعلاج السلوكي ومحاولة تأهيل المدمن وتدريبه على العديد من السلوكيات العديدة التي تؤهله لوضعه الجديد بعد التعافي من الإدمان، والمتابعة بعد الخروج من المستشفى أو المركز العلاجي.

كيف يساعد العلاج السلوكي المدمنين على الوقاية من الانتكاس؟

يعتبر الانتكاس من الأمور التي قد تظهر خلال مراحل العلاج والتعافي، حيث يعود مرة أخرى المدمن إلى إدمان المخدرات.

وهو ما يعني فشل العلاج، ولكن للوقاية من الانتكاس هناك العديد من البرامج.

وهذا من خلال العلاج السلوكي الذي يعتمد على التدريب على السلوكيات الجديدة في الحياة التي لا توجد في المدمن أثناء الإدمان.

مثل طرق حل المشكلات الاجتماعية بعيداً عن العصبية الزائدة، أو اللجوء إلى المخدرات كبديل عن حل المشكلة التي يواجهها.

لذلك يقوم العلاج السلوكي في تعديل سلوك المدمن والبعد تماماً عن الضغوط التي تؤدي به إلى إدمان المخدرات.

هل يمكن علاج الادمان عن طريق الأعشاب ؟

لا يمكن العلاج من إدمان المخدرات من خلال تناول النباتات العشبية، فلا توجد أي مؤشرات على علاج الإدمان من خلال هذه الأعشاب.

هذا إلى جانب ان العلاج له خطوات منهجية ما بين علاج الأعراض الانسحابية، أو العلاج المعرفي السلوكي او العلاج النفسي.

لذلك لا يمكن أبداً العلاج من خلال الأعشاب.

هل يمكن للأسرة زيارة المريض أثناء علاج الإدمان ؟

يمكن بالطبع زيارة الأسرة للمتعالج في مستشفى دار الشفاء للطب النفسي، ولكن في مرحلة متقدمة من العلاج.

أي بعد انتهاء العلاج العضوي، بل يمكن أن تكون زيارة الأسرة مشجعة وضرورية في العلاج خلال التأهيل النفسي والسلوكي.

ما هي مدة العلاج من إدمان المخدرات ؟

تختلف مدة العلاج من إدمان المخدرات حسب العديد من العوامل منها مدة بقاء المخدر في الجسم، ونوع المخدر، ومدى استجابة المدمن، وحالته الصحية.

لذلك تختلف مدة علاج الادمان من حالة إلى حالة أخرى.


مستشفى دار الشفاء التخصصي للطب النفسي وعلاج الادمان هي منتجع صحي راقي تم بناءه على أحدث الطرز المعمارية بما يخدم المنظومة النفسية للمتعالجين. ويعمل بالمستشفى فريق من أمهر الأطباء والمعالجين في مختلف التخصصات لهم من الخبرة ما يربو على 15 عام في مجالي علاج الادمان والصحة النفسية. وتحمل المستشفى بارقة الأمل الحقيقية في علاج كل إنسان يعاني من إدمان المخدرات أو الكحوليات وإعادته لحياته الرائعة من جديد.
0020 100 400 57 11 viber, whatsapp
0020 10 20 50 3384
6 أكتوبر، الجيزة
جميع الحقوق محفوظة لـ دار الشفاء 2020 ©