المهارات الأسرية لإنقاذ الأبناء من الإدمان

10 أكتوبر 2019

إن ظاهرة الإدمان من أكثر الظواهر المدمرة في حياة المجتمعات في جميع أنحاء العالم، وهو ما يجعل جميع المؤسسات الإجتماعية الكثيرة تتعاون فيما بينها من أجل القضاء على تلك الظاهرة بشتى الطرق.

ومن هذه الطرق هو بناء قاعدة مجتمعية كبيرة في مواجهة هذه الظاهرة، حيث نجد أن مؤسسات إجتماعية كثيرة مثل المدارس والجامعات، والمؤسسات الاجتماعية، والخيرية، والطبية، والدينية، والاقتصادية و المؤسسات الحكومية تتعاون فيما بينها من أجل المواجهة.

ومن طرق المواجهة الهامة بلا شك، الوقاية والتوعية بخطر الإدمان على الفرد والأسرة والمجتمع، وهو ما يجعلنا نلقي الضوء حول تلك التوعية الهامة في مواجهة الإدمان.

حيث تتعدد التوعية بين نشر المعلومات الهامة حول الإدمان، والتوعية بضرورة التعامل مع المدمنين، والحذر من سلوكيات الإدمان، وكيفية التعامل الاجتماعي والسلوكي والتربوي والديني والأخلاقي مع المدمنين بشكل صحيح حتى لا يؤثر على رحلة علاج الإدمان التي يخوضونها من أجل حريتهم وحياتهم، والشق الثاني الهام هو ما نحاول تفصيله هو المهارات الأسرية لإنقاذ الأبناء من الإدمان.
وفي نقاط هذا المقال؛ نتحدث عن المهارات الأسرية لإنقاذ الأبناء من الإدمان وذلك من عدة جوانب هامة، وهو كيفية تدريب الأسرة على تلك المهارات، وما هي تلك المهارات الهامة، وما هي نتائج تلك المهارات على الأسرة والمجتمع والمدمن، وما هي الخطوات الصحيحة، للتدريب على تلك المهارات، وذلك خلال السطور القليلة القادمة.

حماية الأبناء من الادمان
 

المهارات الأسرية لإنقاذ الأبناء من الإدمان .. التوعية أولا

من المهارات الأسرية لإنقاذ الأبناء من الإدمان التوعية والتي تعتبر الأساس والبناء الصحيح لهذه المهارات.

وذلك لأن من غيرها لايمكن الوصول إلى المهارات الصحيحة وتدريب أفراد الاسرة عليها من أجل حماية الأبناء وإنقاذهم من المخدرات والإدمان.

وفي خلال العرض التالي نتحدث عن هذه التوعية، من العديد من الجوانب مثل:

المهارات الأسرية لإنقاذ الأبناء من الإدمان.. التربية الصحيحة جوهر الحل

تعتبر التربية الصحيحة للأبناء هي جوهر المهارات الأسرية لإنقاذ الأبناء من الإدمان، وذلك لأنها تقطع شوطاً كبيرا في كيفية وجود المهارات تلك في تعامل أفراد الاسرة تجاه أبنائهم، وفي النقاط التالية نستعرض أهم مبادئ التربية الصحيحة والتي هي في نفس الوقت جزء من المهارات الأسرية لإنقاذ الأبناء من الإدمان:

المهارات الأسرية لإنقاذ الأبناء من الإدمان عن طريق دمجها في البرامج العلاجية

يعتبر دمج المهارات الأسرية لإنقاذ الأبناء من الإدمان في البرامج العلاجية المختلفة من أهم الخطوات التي يمكن أن نذكرها في هذا المقام، وذلك للعديد من الأسباب التي تتعلق بأفراد الأسرة، ومن هذه الأسباب ما نعرضه خلال النقاط التالية:

ولهذه الأسباب السابقة يأتي دور البرامج العلاجية للإدمان في تعليم الأسر المهارات الأسرية لإنقاذ الأبناء من الإدمان، بطريقة علمية صحيحة تتناسب مع جميع الأسر، ومن خلال الكثير من الطرق، والتي نوضحها من خلال عرض النقاط التالية، والتي تتركز على دور البرامج العلاجية في تدريب الأسر على هذه المهارات ودمج الأسرة في البرنامج العلاجي وأهميته:

تعتبر المهارات الأسرية لإنقاذ الأبناء من الإدمان، مسئولية جماعية بين كل من المؤسسات الطبية ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الدينية والأمنية وغيرها، كل في دوره من أجل تدريب أفراد الاسرة على المهارات المختلفة والتي تهدف في النهاية الوقاية من الإدمان وإنقاذ الأبناء من مخاطره.

مستشفى دار الشفاء التخصصي للطب النفسي وعلاج الادمان هي منتجع صحي راقي تم بناءه على أحدث الطرز المعمارية بما يخدم المنظومة النفسية للمتعالجين. ويعمل بالمستشفى فريق من أمهر الأطباء والمعالجين في مختلف التخصصات لهم من الخبرة ما يربو على 15 عام في مجالي علاج الادمان والصحة النفسية. وتحمل المستشفى بارقة الأمل الحقيقية في علاج كل إنسان يعاني من إدمان المخدرات أو الكحوليات وإعادته لحياته الرائعة من جديد.
0020 100 400 57 11 viber, whatsapp
0020 10 20 50 3384
6 أكتوبر، الجيزة
جميع الحقوق محفوظة لـ دار الشفاء 2019 ©