علاج ادمان الأفيون

الأفيون

الأفيون هو المادة الأخطر على الإطلاق التي قد تستخرج من نبات الخشخاش .. حيث يكفى أن تعلم أن الأفيون هو العنصر الرئيسي في تصنيع الهيروين المخدر الأكثر فتكا على الإطلاق ... وتعد أفغانستان هي المصدر الرئيسي للأفيون في العالم .. و الأفيون كمادة مخدرة تحتوى على العديد من المواد التي قد يكون بعضها لها تأثير تخديري متدرج من الأقوى إلى الأضعف مثل المورفين ، الكودايين ، الناركوتين ، والبابافارين .. 

ومما سبق يتضح لدينا أننا نناقش مادة مخدرة إن شئت أن تقول عليها زعيم عائلة المخدرات على الإطلاق ومن ثم التعامل معها للحد من خطرها يستلزم معرفة نبذة عنها قبل الخوض في علاج  ادمان الأفيون وهذا ما ذكرناه في السطور الماضية وسنكمله في سطور لاحقة فمن المهم أن نتعرف على طريقة استخراج الأفيون من نبات الخشخاش.

 
كيفية زراعة الأفيون - علاج الادمان من الأفيون
 

كيفية زراعة الأفيون واستخراجه :

الأفيون يُستخرج من كبسولة نبات الخشخاش بتشريطها في وقت مبكر من الصباح ليخرج الأفيون على هيئة مادة لبنية لزجة تبدأ في التجمد فور تعرضها للهواء وتغمق تدريجيا في اللون.
ويأخذ الأفيون بعد استخراجه وتهيئته لتصنيع المخدرات أو التداول في الأسواق أشكال محددة على هيئة قوالب أو عصى أو أقماع ولكي تكتمل لك الرؤية فإن للأفيون استخدامات طبية لا ريب أنها تفيد كثيرا في حالات معينة مثل تسكين وتخدير الألآم في حالات العمليات الجراحية وأمراض السرطانات.

 

فوائد الافيون واضراره :

إن الجهاز العصبي للإنسان هو المسئول الأول عن إدارة المشاعر الإنسانية وردود الأفعال السلوكية والحركات الإرادية واللاإرادية داخل الجسد والأفيون يؤثر على المستقبلات الموجودة على سطح الأعصاب مما يؤدى إلى تغير في الإشارات الطبيعية التي تصدرها الأعصاب للجسد موجدا حالة من النشوة وتسكين للآلام. لكن، إن الإفراط في تعاطي الأفيون سواء بشكله الخام أو داخل مركبات طبية خارج إشراف الطبيب يؤدى إلى:

1: ضيق شديد في التنفس.
2: إمساك مزمن وتقلصات في الجهاز الهضمي.
3: مع الوقت يدخل مدمن الأفيون في حالة من الاكتئاب خاصة عند انتهاء تأثير الجرعة مما يدفعه إلى أخذ جرعة أكبر في المرة التالية وكل هذا يؤدى إلى تدمير الجهاز العصبي وإصابة المدمن بالهلوسة والتخيلات.

 

علاج ادمان الافيون :

بداية إن علاج ادمان الأفيون من المهم أن يتم في اغلب الحالات في مراكز طبية متخصصة وتحت إشراف ورعاية طبية جسدية ونفسية متكاملة حتى تنجح رحلة العلاج ونتقى شر الانتكاسة وعودة المدمن مرة أخرى للأفيون وهناك ثلاث طرق متبعة في علاج ادمان الأفيون:

أولا: الامتناع الفوري والمباشر عن تعاطي الأفيون.
ثانيا: استعمال مضادات دوائية لتأثير الأفيون.
ثالثا: الاستعانة بالأفيون الآمن.

وفى حقيقة الأمر فإن اختيار الطريقة الملائمة والمناسبة لعلاج ادمان الأفيون تتوقف على عوامل محددة هي:
1) رغبة وإرادة المدمن ومدى قناعته بنجاحه في الإقلاع عن الأفيون.
2) مدة تعاطي المدمن للأفيون.
3) مدى ارتباط وتعلق المدمن بمخدر الأفيون.
4) العوامل النفسية والاجتماعية والبيئية المحيطة بالمدمن.

 

ولتفصيل الأمر وشرح الرؤية بشكل أوضح سنناقش سريعاً كل طريقة من طرق علاج ادمان الأفيون:

أولا: الامتناع المباشر عن تعاطي الأفيون: تلائم المدمنين الذين قرروا بإرادة مستقلة دون إجبار أن يقلعوا عن الإدمان وغالبا تكون مدة تعاطيهم للمخدر قصيرة..

ثانيا: استعمال مضادات دوائية لتأثير الأفيون: مثل مضاد نالتركسون التي تقلل وتحد من فاعلية الأفيون داخل الجسد فلا تجعله يسبب المتعة للمدمن ويستخدم هذا الأسلوب في العلاج مع الحالات التي تعاطت الأفيون لمدة كبيرة لكن المشكلة في تلك الطريقة أن الآلام في فترة الانسحاب من المخدر تظل ملازمة للمدمن فترة من الوقت.

ثالثا: الاستعانة بالأفيون الآمن: وهو مخدر ميثادون هو أفيون يمتد تأثيره ليوم كامل لكنه ضعيف لا يسبب المتعة وتسكين الآلام التي قد يحدثها الأفيون ولتلك الطريقة فائدة في الحد من الأوجاع التي قد تظهر في مراحل العلاج الأولى.


علينا أن ندرك أن الأفيون يأتي غالبا متخفيا في هيئة دواء شافي ثم يتحول بجهل الإنسان وعدم استعانته بالنصيحة الطبية إلى قاتل بلا رحمة ........فكن دائما حذرا ولا تصنع نهايتك بيدك.


ونحب أن نطمئنك أننا هنا في مركز دار الشفاء نمد يد العون إلى كل مدمن يريد التعافي من ادمان الأفيون حيث نقدم برنامج علاجي متميز وراقي جداً يساعد المدمن على رؤية الحياة من منظور جديد بحيث نستطيع سوياً التخلص من ادمان الأفيون نهائياً.

 
دار الشفاء للصحة النفسية وإعادة التأهيل هى مؤسسة علاجية واعدة لها أكثر من 15 سنة خبرة في مجالي علاج الادمان والصحة النفسية وتحمل المؤسسة بارقة أمل حقيقية لكل إنسان يعانى من الادمان.
0020 100 400 57 11 viber, whatsapp
0020 1000 30 44 28
0020 10 20 50 3384
التجمع الخامس، القاهرة الجديدة
جميع الحقوق محفوظة لـ دار الشفاء 2017 ©